تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠

وجوه البلاغة وعلم المعاني

الوجه الأول رعاية الانسجام بين الآيات من الأمور الدخيلة في البلاغة رعاية الانسجام والسياق بين الآيات والحفاظ على الانتظام بين الموضوعات ، فعلى هذا يتعين أن تكون هذه الآية من الأمور المربوطة بما سبق ، فتكون معطوفة على قوله تعالى : * ( يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم ) * ، وربكم الذي جعل لكم الأرض فراشا ، وربكم الذي أقام البراهين على ما أرسل إليكم من الكتاب والرسالة ، والذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ، ومن السماء سبعا ، واذكروا والتفتوا إلى ربكم الذي قال للملائكة كذا ، فشرعت الآية في كيفية خلق آبائكم والذين من قبلكم . أو تكون الآية تبيانا لكيفية خلق الذين من قبلكم ، التي مرت الإشارة إليها فيما سلف ، فبين الآيات - أو الموضوعات - نهاية الانسجام والانتظام .