لأنه أجلى مصاديقه وأعرف أفراده ، وتوهم : أن الواو - حينئذ - بمعنى " مع " .
وحكي عن محمد بن عطية : أن هنا واوا يسمى بواو الصرف ، وعمله
صرف المعمول والمدخول عن القياس إلى النصب ، فربما يقتضي
القياس الجزم ، كما في قوله تعالى : * ( ويعلم الصابرين ) * ( 1 ) وقد نصب
بالواو ، وربما يقتضي الرفع نحو قوله تعالى : * ( ويعلم الذين يجادلون ) * ( 2 )
فنصب بالواو ، وأنت خبير بأن أمثال هذه الأراجيف كثيرة التكرر في كلمات
شاذ النحويين .
هامش
1 - آل عمران ( 3 ) : 142 .
2 - الشورى ( 42 ) : 35 .