الفعل لا التعدية ، ولأجله صح أن لا يتعرض له في اللغة ، بخلاف ما مر ،
وقيل : فرق بين التسبيح والتقديس ، فإن الثاني آكد ( 1 ) ، وليس بصحيح ، لأنه
اختراع لم تشعر به اللغة . نعم قد تعارف إطلاق المقدس على غيره تعالى
دون المسبح وربما كان ذلك لتعارف التسبيح مقرونا بالحمد والثناء
المخصوص به تعالى ، كما أشرنا إليه بخلاف التقديس ، فاغتنم .
هامش
1 - روح المعاني 1 : 222 .