تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
عربية ، لأن الحوت منسوب إلى " الماه " وهو الماء ، والله العالم . وأنت خبير : بأن هذه التشبثات الباردة لا أساس لها في الاشتقاقات الكبيرة ، ولو صح ما ذكروه للزم عدم جواز " فوه " لأنه على وزن " لوه " ، فاغتنم . المسألة الخامسة حول كلمة " الثمرة " الثمر : حمل الشجر ، الواحدة ثمرة جمعها ثمرات ، وجمع الثمر ثمار ، وجمع الجمع ثمر . الثمرة : النسل والولد ، ثمرة الفؤاد ولده ، وكل نفع يصدر عن شئ ، كقولك ثمرة العمل الصالح ، كذا ثمرة القلب المودة والإخلاص . انتهى ما في اللغة ( 1 ) . والذي يشكل : هو أن المعنى الموضوع له هو الأعم ، أم هو الخاص ، وهو حمل الشجر ، وإطلاقه على موارد أخر من الاستعارة . وأيضا يشكل : أن الثمرة هي المحصول المطبوع ، أم هي أعم ، فيكون الشوك ثمرة . وثالثة : هنا إشكال : وهو أن الثمرة تخص بمطلق حمل الشجر وإن لم يكن فيه نفع ، أم يخص بما فيه النفع ، وقد عرفت المناقضة في تعابير أهل اللغة . ورابعة : أن في اللغة أن الثمرة حمل الشجرة ، ويحتمل أعميتها من
هامش
1 - أقرب الموارد 1 : 94 .
تفسير القرآن الكريم — صفحة 349 | مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني / السيد مصطفى الخميني