تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
الشجرة ، فيكون ثمر ما لا ساق له ويسمى بالنجم من الثمرة أيضا ، كما هو مقتضى اللغة أيضا ، وحل هذه المشاكل الأربعة يحتاج إلى مزيد المراجعة والفحص والتأمل . والذي يظهر لي : أنها بمعنى محصول النبات ، الأعم من الشجر والنجم ، وكونه فيه النفع أو الضرر أو غير ذلك ، ولكنه من الاستعارة إطلاقه على ثمرات الأنفس والأمور المعنوية ، ومن الرجوع إلى كتاب الله وموارد إطلاقها ، يظهر ما استقربناه ، قال الله تعالى : * ( ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والأعناب ومن كل الثمرات ) * ( 1 ) ، * ( ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين ) * ( 2 ) . المسألة السادسة حول كلمة " رزق " الرزق : ما ينتفع به وما يخرج للجندي رأس كل شهر . وقال الكرخي : العطاء : ما يفرض للمقاتلة والرزق للفقراء . وأنت خبير بأنه خارج عن اللغة ، ويطلق على المطر ، ففي الكتاب العزيز : * ( ما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض ) * ( 3 ) ، وهذا أيضا
هامش
1 - النحل ( 16 ) : 11 . 2 - الرعد ( 13 ) : 3 . 3 - الجاثية ( 45 ) : 5 .