تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
ابن عباس ( 1 ) . وعن ابن عباس أيضا ، وعن ابن مسعود ، وعن ناس من الصحابة : * ( يا أيها الناس . . . ) * إلى آخره يقول : خلقكم وخلق الذين من قبلكم ( 2 ) * ( لعلكم تتقون ) * ، أي تطيعون . عن مجاهد ( 3 ) . وعلى مسلك أرباب التفسير وأصحاب الرأي والتدبير * ( يا أيها الناس ) * من الكفار والمنافقين والمشركين وغيرهم حاضريهم وغائبيهم * ( اعبدوا ربكم ) * ، وتوجهوا حين العبادة إلى ربكم ، وأحضروه في قلوبكم ، وارفضوا الأوثان والأصنام واتركوها ، ولا تنصبوها نصب أعينكم * ( الذي خلقكم ) * لا الذي خلقتموه بأيديكم وأكلتموه عند المجاعة والحاجة * ( والذين من قبلكم ) * ، فخلق الناس كلهم وخلق غيرهم بطريق أولى ووجه أعلى ، لأن الذي خلقكم أولى بأن يخلق ما دونكم ، فخلق ما تعبدونه من الأصنام والمعبودات ، وخلق العابد ، فهذا الخالق أولى بالعبادة من غيره * ( لعلكم تتقون ) * عن الأمور الأخر الممنوعة ، فإن الاجتناب عن عبادة الشركاء يستلزم الاتقاء والاجتناب عن سائر المعاصي والمكروهات والمحرمات وترك الواجبات والمندوبات . وقريب منه : * ( يا أيها الناس ) * الأعم من الموجودين والمعدومين
هامش
1 - راجع تفسير الطبري 1 : 160 . 2 - راجع تفسير الطبري 1 : 160 . 3 - راجع تفسير الطبري 1 : 161 .