تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
والمجاورة ( 1 ) ، وفي غير هذا الموضع أيضا . والذي هو التحقيق : أن المنادى هو الناس ، و " أي " تفيد العموم البدلي ، دفعا لتوهم كون الناس بالعموم المجموعي مورد النداء ، وحيث لا يتصور العموم المجموعي في نحو * ( يا أيها النبي ) * و " يا أيها الرجل " ، فتكون " أي " تفيد العموم البدلي الأحوالي ، ولأجل أن " أي " لا تكفي للفصل بين ياء النداء والمنادى المعرف بالألف واللام جئ بالهاء حتى يستحسن الكلام ، ويخرج عن الشناعة والاشمئزاز في المفرد . المسألة الخامسة حول كلمة " خلق " خلق الأديم - من باب نصر - خلقا وخلقة : قدره قبل أن يقطعه ، خلق الشئ : أوجده وأبدعه على غير مثال سبق ، والإفك : افتراه ، الخالق الصانع تبارك الله أحسن الخالقين ، أي أحسن المقدرين أو الصانعين ، أو هو مبني على زعم الزاعمين . انتهى ما في " الأقرب " ( 2 ) . وقال ابن حيان : الخلق أصله التقدير ، خلقت الأديم : قدرته . وقال قطرب : الخلق هو الإيجاد على تقدير وترتيب ، والخلق والخليقة تنطلق على المخلوق ، ومعنى الخلق والإيجاد والإحداث والإبداع والاختراع
هامش
1 - راجع أقرب الموارد 2 : 1365 . 2 - أقرب الموارد 1 : 296 .
تفسير القرآن الكريم — صفحة 277 | مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني / السيد مصطفى الخميني