بنعمة اليقين حتى * ( لترون الجحيم ثم لترونها عين اليقين ) * .
فتحصل من هذه الآيات الشريفة : أن لليقين - مضافا إلى المراتب -
الخاصة العجيبة ، وهي رؤية الآخرة في الدنيا ، ومشاهدة الغيب في
الظاهرة ، ومعاينة الحقائق حال الاقتران بالمجازات . والله العالم بأسراره .
تفسير القرآن الكريم — صفحه 57
پدیدآورندگان: مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني
ص۵۷