كجا تواند دم از مقامات عارفي زد * كسى كه چون نى بشب ننالد چونى بصد جا كمر نبندد ( 1 )
فإياك أن تكون من السفهاء في لسان القرآن ، وإياك أن تشملك هذه
الكريمة الشريفة واحذر عن التشبه بالمنافقين ، وقد عرفت أن من
النفاق الرياء ، والمراؤون يتبعون أهواءهم ، وهم في النفاق آكد من
المنافقين ، لما أن إيمانهم ودعي غير راسخ ولا حقيقي ، فهو والمنافق عند
ظهور النشأة البرزخية سيان ، ولا يجوز أن تتخيل اختصاص ذلك
بالمرائي ، بل كل إنسان كان نظره وقلبه متوجها إلى غيره تعالى - في
فعاله وصنيعه - فيه نوع نفاق ، ويقول بلسان الحال : * ( أنؤمن كما آمن
السفهاء ) * ، ويجاب بقول الله تعالى : * ( ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا
يعلمون ) * .
هامش
1 - كذا في الأصل مأخوذا من كتاب " برگى از ديوان حكيم صفاى سپاهانى " ولكن
الصحيح :
صفا به رندى كجا تواند دم از بيانات عارفي زد * هر آنكه نالد به ناله ء نى ، چونى به هر جا كمر نبندد
ومطلعه :
چنين شنيدم كه لطف يزدان به روى جوينده در نبندد * درى كه بگشايد از حقيقت بر اه عرفان دگر نبندد