تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
البحث الثاني حول النزول ذكروا أنها نزلت إلى الآية العشرين في المنافقين ، وهم عبد الله ابن أبي بن سلول ، وجد بن قيس ومعتب بن قشير وأصحابهم ، وأكثرهم من اليهود ( 1 ) . وفي الطبري : هم الأوس والخزرج ومن كان على أمرهم ، وقد سمى في حديث ابن عباس هذا أسماءهم عن أبي بن كعب ، غير أني تركت تسميتهم كراهة إطالة الكتاب بذكرهم ( 2 ) . انتهى . ثم أخرج روايات بأسانيده الظاهرة في أنها في المنافقين خاصا . أقول : لا يظهر لي بعد التدبر أن هذه الآيات نازلة في المنافقين على وجه تخيلوه ، فإن البقرة - حسب ما يؤدي إليه النظر - نزلت مرة واحدة ، ولو كانت مرارا ولكن نزلت إلى تسعة خاصة منه مرة واحدة ، كما مر البحث فيه في بحوث فواتح السور . فعلى هذا يستظهر : أن هذه الآيات تشير رمزا إلى وجود هذه الجماعة بين الذين آمنوا وأظهروا إيمانهم ، وتكون إلفاتا لنظره إلى
هامش
1 - راجع تفسير الطبري 1 : 116 ، والكشاف 1 : 54 ، والتفسير الكبير 2 : 60 ، والبحر المحيط 1 : 54 ، والجامع لأحكام القرآن 1 : 192 . 2 - تفسير الطبري 1 : 116 .
تفسير القرآن الكريم — صفحة 245 | مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني / السيد مصطفى الخميني