والأبصار ، واختصاص جماعة أخرى منهم بطبع الأسماع ، المورث لعدم ولوج
الهداية إلى قلبه الصافي أو القابل للهداية أحيانا ، فإن الأبواب إذا سدت
يصير سلطان البيت ورب الدار فقيرا مسكينا مع طول الزمن ومرور الأيام
والأعوام حتى يهلك ، واختصاص ثلة ثالثة بغشاوة الأبصار أيضا .
وبالجملة : الحكم على سبيل منع الخلو ، دون منع الجمع ، ودون
المنفصلة الحقيقية . نعم الكل مشترك في العذاب العظيم .
واحتمال كون الجملة الأخيرة مخصوصة بمفاد الجملة السابقة
عليها بعيد جدا ، أي إن العذاب العظيم لجميع الطوائف من الذين كفروا ، ولا
يختص بالذين على أبصارهم غشاوة وإن كانت العبارة توهم ذلك . والله
العالم .
تفسير القرآن الكريم — صفحة 193
مساهمون: مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني
ص١٩٣