تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
وفي سوى سوى سواء اجعلا * على الأصح ما لغير جعلا ( 1 ) وعلى جميع التقادير تكون منصرفة يدخلها التنوين ، لأن الهمزة الأولى أصلية . المسألة الرابعة حول كلمة " إنذار " أنذره بالأمر إنذارا ونذرا ونذرا ونذرا ونذيرا ، والأربعة الأخيرة مصادر غير قياسية . وبالجملة : هو بمعنى الإعلام والتحذير عن عواقب الأمر قبل حلولها ، والتخويف في الإبلاغ ، وربما يستشم من قوله تعالى : * ( فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة ) * ( 2 ) ومن قوله تعالى : * ( إنا أنذرناكم عذابا قريبا ) * ( 3 ) ومن غير ذلك مما يكثر [ ذكره ] في الكتاب : أن الإنذار هو الإعلام إلا أن أكثر استعمالاته في الإعلام المشفوع بالتخويف . ويؤيده كنية الديك بأبي المنذر ، ولكنه بمعزل ، فالمنذر منه في هذه الآيات هي الحصة الخاصة من العذاب والعقاب ، وما هو مدلول اللغة هو مطلق التخويف والتهديد ،
هامش
1 - الألفية ، ابن مالك : مبحث الاستثناء ، رقم البيت 12 . 2 - فصلت ( 41 ) : 13 . 3 - النبأ ( 78 ) : 40 .
تفسير القرآن الكريم — صفحة 107 | مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني / السيد مصطفى الخميني