ولا طمعا في الجنة " ( 1 ) ، فإنه معناه : أن العبد يصل إلى مقام يعبدك ولو كان
يخلد في النار لأجل العبادة ولا يخاف عقابها ، ولا يترك عبادتك ولو كان فيه
خلود الجنة ، فلا يتبع هواها ، بل يتبع هواك أفيضل ويشقى ؟ ! كلا ، إنها تسعى
إلى سدرة المنتهى ، وتموت وتحيى وتعبد وتخشع وتذلل ، حتى إلى ربها
الرجعي ، فتخلد وتبقى بإذن الله الملك العلام العزيز ذي الانتقام . وأيضا
* ( إياك نعبد ) * بالعبادات الشرعية والعرفية والحقيقية ، وبالعبادات
التنزيلية ، ففي الخبر : " ما عبد الله عز وجل بشئ مثل البداء " ( 2 ) ونحوه كثير .
هامش
1 - نهج البلاغة ، صبحي صالح : 702 ، حكمة 237 ، تحف العقول : 279 / 5 .
2 - الكافي 1 : 113 / 1 ، التوحيد : 332 / 1 .