تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
اللغة والصرف وهنا مسائل : المسألة الأولى في معنى " ذلك " " ذا " اسم يشار به إلى المفرد القريب المذكر ، وتدخله هاء التنبيه فيقال : " هذا " ، و " ذاك " اسم يشار به إلى المتوسط ، والكاف للخطاب ، وتدخله هاء التنبيه قليلا ، فيقال : " هذاك " و " ذلك " ، اسم يشار به إلى البعيد ، واللام للبعد والكاف للخطاب ، والكاف اللاحقة بهذه الأسماء حرف : إما للتنبيه على مطلق الخطاب ، فتكون مجردة مفتوحة على كل حال . تقول : كيف ذاك الرجل يا امرأة ، وإما للتنبيه على حالة المخاطب ، من الإفراد والتثنية والجمع والتذكير والتأنيث ، فتلحقها علامات الفروع . وقيل : " ذا " اسم إشارة ثنائي الوضع لفظا وثلاثي الأصل ، وليس أحادي الوضع ، حتى تكون ألفه زائدة ، خلافا للكوفيين والسهيلي ، بل
تفسير القرآن الكريم — صفحة 339 | مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني / السيد مصطفى الخميني