أيضا تسهيلا للحفظ .
واعلم أيضا : أنه يلفت النظر في سورة مريم اختلاف أسلوبها ابتداء من
آية ( 75 ) * ( قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا ) * إلى آخر
السورة ، وهي وحدة واحدة ، ونزلت في فترة غير فترة نزول السورة ، وكذلك
تخصم هذه الوحدة - وهي ( 25 ) آية - من عدد آيات سورة مريم ، فيكون
الحساب كما يلي : سورة مريم في دور من أدوار الوحي كانت ( 74 ) آية ،
ويخرج من سورة مريم الآيات ( 58 و 71 ) فإنها مدنية ، فيبقى منها ( 72 ) آية ،
ويخرج من سورة طه ثلاث آيات : وهي * ( طه ) * وقد حسبت آية - ونحن لا
نحسبها آية - والآيتان ( 130 و 131 ) * ( فاصبر على ما يقولون ) * و * ( ولا تمدن
عينيك ) * الآية ، فيبقى من سورة طه 137 آية .
فيكون حساب الأخير هكذا :
سورة مريم 72 آية * ( كهيعص ) * 195
سورة طه 137 آية * ( طه ) * 14
المجموع 209209
بالضبط ، ومن ذلك يشتد الوثوق بالاستخراج المزبور . والله العالم .
سورة الشعراء طسم : يعادل مجموع هذه الحروف ( 109 ) ، يبدو للناظر
من هذه السورة أن نهاية الآية ( 110 ) قد يكون هو نهاية الوحدة الأولى
من تكوينها ، فيكون ما بعدها نزل في فترة أخرى ، ثم ضم إليها في دور من
أدوار الوحي .
وليس لدينا دليل على ذلك ، ولكنه ظن يقودنا إليه سياق البحث ،
وفي هذه الحالة تخصم * ( طسم ) * لأنها اعتبرت آية ، فيبقى ( 109 ) آيات .
تفسير القرآن الكريم — صفحة 320
مساهمون: مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني
ص٣٢٠