تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
الجهة الأولى في أنها من القرآن والوحي حكي عنه طه حسين - عليه ما عليه - : أنه أنكر ذلك ، وقال : إنها لصقت بالسور على مرور الزمان . وقد أخذ هذا الرأي الفاسد من المستشرق " رودويل " ( 1 ) حيث ظن أن هذه الحروف المختلفة رموز إلى جامعي القرآن ، مثلا : " كهيعص " رمز إلى مصحف ابن مسعود ، و " حم عسق " رمز لمصحف ابن عباس ، و " طس " رمز لمصحف ابن عمر ، وهلم جرا ، ثم ألحقها مرور الأزمان بالقرآن ، ولا ننتظر من المستشرق إلا مثل هذه الأقاويل ، ولا من طه حسين إلا الافتتان بالغرب ، وكأنه كان يرى أن هذه الطريقة حديثة ، ولا معنى محصل لها ، فتكون من الزيادات والتحريفات . وهذا أمر قبيح من العاقل ، فإن عدم إمكان الاطلاع على بعض الرموز
هامش
1 - راجع القرآن الكريم المترجم إلى الانگليزية : 32 ، الهامش .
تفسير القرآن الكريم — صفحة 265 | مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني / السيد مصطفى الخميني