پرش به محتوای اصلی

تفسير القرآن الكريم — صفحه 202

پدیدآورندگان:

ص۲۰۲
السمعية . نعم هذه الأدلة تؤيد البراهين العقلية ، إذا كانت الأدلة اللفظية الصريحة موقفها التأييد ، فكيف بمثل هذه الأراجيف والأباطيل ؟ ! ولعمري إنه لو أسقط مثل هذا الاستدلال كان أولى وأحسن ، لما يستظهر منه أن مبنى اعتقاداتهم على هذه الدلائل الواهية والبراهين الفاسدة ، ولو صح هذا النحو من الاستدلال لصح الاستدلال بجميع الآيات والكبريات الكلية على خلافة كل موجود ، لأن من انضمام اعتقاد المستدل إلى صغريات تلك الكبريات يتم الاستدلال . مثلا : من يعتقد بأن يزيد بن معاوية من الأنبياء ، يستدل بهذه الآية : إن المسؤول عنه بقوله : " اهدنا صراط الذين أنعمت عليهم " هو صراط يزيد بن معاوية لأنه من النبيين قطعا . . . وهكذا . فعلى هذا فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا على الدليل والمستدل . المسألة الثالثة حول مسألة الجبر قالت المعتزلة : إن خالق الإيمان هو العبد لا غيره ( 1 ) ، وهذه الآية تدل على أن الإيمان من إنعام الله تعالى ، ضرورة أن الإيمان إما هو القدر المتيقن من قوله تعالى : * ( أنعمت عليهم ) * ، أو هو المقصود لا غيره ، أو هو أيضا داخل
پاورقی
1 - راجع شرح المقاصد 4 : 223 وما بعدها ، وشرح المواقف 8 : 146 وما بعدها .