نطقت بفضل علومه الآيات فى ال * فرقان و التوراة و الانجيل
لولاك ما عرف الورى ربا سوى * أصنامهم فى الفضل و التفضيل
كلا و لا اتخذوا سوى ناقوسهم * بدلا من التكبير و التهليل
محمد صلّى اللّه عليه و آله خاتم پيغمبران است * پناه جملهء بيچارگان است
براهينش بود روشن چو خورشيد * مطيعش در وغا شير ژيان است
ستايد فضل او تورات و انجيل * دگر قرآن كه او نيكوبيان است
نبود ار او ندانستى خدا را * بهجز بت كو طريق كافران است
نبودى صوت تهليل اندر عالم * بهجز ناقوس ، كان صوت ددان است
و در ضمن چكامهاى طولانى در مدح آن حضرت گفته است :
محمد المصطفى الذى ظهرت * له خفايا الوجود من عدمه
بفضله الانبياء قد ختموا * و كان مبدأ الوجود فى قدمه
دعا الى الحق فاستقام به * ما اعوج فى حلّه و فى حرمه
از محمّد گشت ظاهر هرچه آمد در وجود * از وجود ، او هويدا شد وجود ممكنات
مر نبوت ختم شد بر حضرت او از خدا * آرى آرى بر مقامش مر نبوت محو و مات
ز استقامت خلق را او سوى حق شد رهنما * آفرين زين استقامت حبذا بر اين ثبات
از ابيات اوست :
أرقت لدهرى ماء وجهى لأجتنى * به جرعة تروى فؤادى من البحر
و أملت بعد الصبر شهدا يلذ لى * فألفيته شهدا أمرّ من الصبر
آبرو ريختم كه تا دل خويش * كنم از بحر لطف او سيراب
صبر كردم كه تا برم لذت * صبر بر كام من شدى تلخاب
ابيات زير را بر پشت كتاب وسائل الشيعة نوشته است :