مولانا حسين بن موسى اردبيلى استرآبادى
نام او پس از اين به عنوان ملا محمّد حسين بن موسى اردبيلى استرآبادى خواهد آمد .
شيخ عزّ الدّين ، حسين بن موسى عاملى نابلى ( بابلى )
شيخ معاصر در امل 1 / 80 گويد : وى عالمى فاضل و علامهاى صالح ، و معاصر با شيخ ابراهيم كفعمى بوده است .
كفعمى در مصباح مىنويسد : در يكى از اوقات عزّ الدّين ، از وى درخواست كرد ، تا روزههاى مستحبى را به نظم درآورد ، او هم ارجوزهاى را منظوم ساخت ، و در آغاز آن گويد « 1 » :
و بعد فالمولى الفقيه الامجد * الكامل المفضل المؤيد
العالم البحر الفتى العلّامة * البابلى صاحب الكرامه
أعنى به الحسين عزّ الدّين * و من رقى فى درج اليقين
ذاك بن موسى و سمّى جده * و ذاك و الزهد نسيج وحده
هامش
( 1 ) - اين ارجوزه كه مشتمل بر يكصد و بيست و پنج بيت شعر بوده ، به نام منهج السلامة موسوم گرديده ، و آغاز آن اين است :الحمد للّه الذى هدانى * الى طريق الرشد و الايمان
ثم صلوات اللّه ذىالجلال * على النبى المصطفى و الآلو بعد فالمولى الخ و در پايان آن مىگويد :ناظمها العبد الفقير الكفعمى * يرجو من الإله صفح اللمم
ثم صلاة الملك الجبار * على النبى خيرة الأخيار
و آله الغر ولاة الأمر * ما صدح الديك قبل الفجر
و الحمد للّه على آلائه * حمدا يبارى السحب فى همائه- م .