تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض العلماء و حياض الفضلاء ( فارسي ) — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
تا بدينجا آنچه را از امل الآمل به دست آورده‌ايم ، به پايان رسانيديم ، در عين حال مناسب است به اصول سوگ‌نامه كه مشتمل بر عده‌اى از اشعار نغز بوده بپردازيم ، مطلع آن قصيده از اينجا شروع مىشود كه :
قف بالطلول و سلها أين سلماها * و رو من جرع الاجفان جرعاها و ردد الطرف فى أطراف ساحتها * و أرح الروح من أرواح أرجاها و ان يفتك من الاطلال مخبرها * فلن يفوتك مرآها و رياها ربوع فضل يضاهى التبر تربتها * و دار أنس يحاكى الدر حصباها غدا على جيرة حلوا بساحتها * صرف الزمان أبلاهم و أبلاها بدور تم غمام الموت جللها * شموس فضل سحاب الترب غشاها فالمجد يبكى جازعا أسفا * و الدّين يندبها و الفضل ينعاها يا حبذا زمنا فى ظلهم سلفت * ما كان أقصرها عمرا و أحلاها اوقات انسى قضيناها فما ذكرت * الا و قطع قلب الصب ذكراها يا جيرة هجروا و استوطنوا هجرا * واها لقلب المعنى بعدكم واها رعيا لليلات وصل بالحمى سلفت * سقيا لأيامنا بالخيف سقياها لفقدكم شق جيب المجد و انصدعت * أركانه و بكم ما كان أقواها و خر من شامخات العلم أرفعها * و هد من باذخات العم أرساها
پس از بيت يا ثاويا تا بيت أغلاها ، كه گذشت مىگويد :
يا أعظما وطأت هام السهى شرفا * سقاك من ديم الوسمى أسماها
پس از بيت يا صريحا تا أزكاها كه اين هم گذشته است مىگويد :
فيه انطوى من شموس الفضل أضواها * و من معالم دين اللّه أسناها و من شوامخ أطواد الفتوة أرساها * و أرفعها قدرا و أبهاها
و به دنبال بيت فاسحب كه يادشده مىگويد :