اللغة والصرف
وهنا فوائد :
الفائدة الأولى
فيما اشتهر عنهم حول " أل "
فالمعروف عنهم أنه على ثلاثة أوجه :
أحدها : أن تكون اسما موصولا بمعنى الذي وفروعه ، وهي الداخلة
على أسماء الفاعلين والمفعولين ، نحو " إن المسلمين والمسلمات
والمؤمنين والمؤمنات " .
وقيل : هي هنا - أيضا - حرف تعريف ، وقيل : موصول حرفي .
ثانيها : أن تكون حرف تعريف ، وهي نوعان : عهدية وجنسية ، وكل
منهما ثلاثة أقسام :
فالعهدية تأتي على أنحاء ، والجنسية إما لاستغراق الأفراد ، وهي
التي يخلفها لفظة " كل " حقيقة ، نحو : * ( وخلق الإنسان ضعيفا ) * ، ومن دلائلها :
صحة الاستثناء منه ، كقوله تبالي : * ( إن الإنسان لفي خسر * إلا الذين آمنوا ) *
وهكذا ، وتوصيفه بالجمع ، كقوله تعالى : * ( أو الطفل الذين لم يظهروا على
تفسير القرآن الكريم — صفحة 263
مساهمون: مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني
ص٢٦٣