التخيلي إلى اللغة والوضع ، وهو غير صحيح .
أو يتخيل : أن الرحمة الرحمانية ذاتية والرحمة الرحيمية
فعلية ، فإن ذلك ليس بحسب اللغة والواقع ، فإن الرحمة في الكل معنى
واحد ، وإن كانت صفة الذات فهما من أسماء الذات ، وإلا فهما من أسماء
الأفعال . نعم يتم ذلك على الوجه الذي مر ، وهو الادعاء ، فليس هذا وجها
آخر للتقديم والتأخير .
وهنا وجه آخر سيأتي تفصيله ، وإجماله : أن " الرحمن " صفة ذاتية
عامة ، و " الرحيم " وصف فعلي خاص ، فيذكر الخاص بعد العام ، كما في
قوله تعالى : * ( فيهما فاكهة ونخل ورمان ) * ( 1 ) .
هامش
1 - الرحمن ( 55 ) : 68 .