تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨

علم المعاني

وهنا مسألتان : المسألة الأولى حول ذكر " الرحمن " و " الرحيم " معا قد تقرر فيه : أن من اللطائف الكلامية التوكيد ، وهو على أنحاء : فقد يكون بتكرار اللفظ الواحد ، وأخرى بتكرار اللفظين المترادفين ، وثالثة بالحروف ، كقوله تعالى : * ( كفى بالله شهيدا ) * ( 1 ) ، وقوله تعالى : * ( وما هم بضارين به من أحد ) * ( 2 ) ، وفي الدعاء : " حتى لا يستخفي بشئ من الحق مخافة أحد من الخلق " ( 3 ) . فالرحيم توكيد النعت السابق ، وهذا ما يناسبه تعالى فإنه بالرحمة أعرف وأشهر من الغضب وأمثاله ، حتى ورد : " قد سبقت رحمته
هامش
1 - النساء ( 4 ) : 79 و 166 ، يونس ( 10 ) : 29 ، الرعد ( 13 ) : 43 ، الإسراء ( 17 ) : 96 ، الفتح ( 48 ) : 28 . 2 - البقرة ( 2 ) : 102 . 3 - بحار الأنوار 88 : 6 .
تفسير القرآن الكريم — صفحة 208 | مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني / السيد مصطفى الخميني