المراتب ، بل المظاهر كلها مظاهر الذات في الاعتبارات الاخر الذي تحرر إجمالها ولذلك ورد : أن الألف إيماء إلى الذات ( 1 ) . " عنقا شكار كس نشود دام بازگير " 1 - التوحيد : 235 / 2 .