تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن الترمذي — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
في إمارة مصعب بن الزبير ، أيفرق بينهما ؟ فما دريت ما أقول . فقمت مكاني إلى منزل عبد الله بن عمر . فاستأذنت عليه فقيل لي : إنه قائل . فسمع كلامي فقال : ابن جبير أدخل ، ما أجاءك إلا حاجة . قال : فدخلت فإذ هو مفترش بردعة رحل له . فقلت : يا أبا عبد الرحمن المتلاعنان ، أيفرق بينهما ؟ فقال سبحان الله نعم إن أول من سأل عن ذلك فلان بن فلان . أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! أرأيت لو أن أحدنا رأى امرأته على فاحشة ، كيف يصنع ؟ إن تكلم ، تكلم بأمر عظيم . وإن سكت ، سكت على أمر عظيم . قال فسكت النبي صلى الله عليه وسلم فلم يجبه . فلما كان بعد ذلك ، أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن الذي سألتك عنه قد ابتليت به فأنزل الله الآيات التي في سورة النور ( والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم ) حتى ختم الآيات . فدعا الرجل فتلاهن عليه . ووعظه وذكره وأخبره أن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة . فقال : لا ، والذي بعثك بالحق ؟ ما كذبت عليها . ثم ثنى بالمرأة فوعظها وذكرها . وأخبرها أن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة ، فقالت : لا ، والذي بعثك بالحق ! ما صدق . قال : فبدأ بالرجل فشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الصدقين . والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين . ثم ثنى بالمرأة فشهدت أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين . والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين . ثم فرق بينهما وفي الباب عن سهل بن سعد ، وابن عباس ، وحذيفة وابن مسعود .