كنت دهرا اقول بالاستطاعة * و ارى الجبر ضلة و شناعة
ففقدت استطاعتى فى هوى ظب * ى فسمعا للمجبرين و طاعة
روزگارى بوده كه به قانون اختيار سخن از آن مىگفتم و جبر را وسيله گمراهى و زشتى خويش مىانگاشتم . تا اينكه براثر فريفتگى آهويى كه دلبرم بود دست به دامن جبريها شده و از آنها پيروى كردم .
و همان نويسنده در حق او گويد : صاحب ، چون ابرى بود كه باران فضيلت از آن مىباريد و در همهء فنون يد طولا داشت و مراتب ادب و ديگر علوم را از ابو الحسين ابن فارس و ابو الفضل بن عميد و ديگران فرا گرفت و آثار بسيارى از خود باقى گذارد از قبيل : وقف و ابتدا و عروض و جوهرة الجمهرة . . .
قسمتى از چكامهء او به شرح زير است .
من كمولاى على * و الوغى تحمى لظاها
من يصيد الصيد فيها * بالظبى حين انتظاها
من له فى كل يوم * وقعات لا تضاها
كم و كم حرب ضروس * جذ بالمرهف فاها
اذكروا افعال بدر * لست ابغى ما سواها
اذكروا غزوة احد * انه شمس ضحاها
اذكروا حرب حنين * انه بدر دجاها
اذكروا الاحزاب قدما * انه ليث شراها
اذكروا مهجة عمرو * كيف افناها شجاها
اذكروا امر براءة * و اصدقونى من تلاها
اذكروا من زوج * ه زهراء قد طابت ثراها
حاله حالة ه * ارون لموسى فافهماها