والمعدة : يزيل بلتها الحادثة عن أكل الفاكهة . ويطيب النكهة ، ويدفع به ضرر الأطعمة
الغليظة الباردة .
حرف السين
1 - ( سنا ) . قد تقدم ، وتقدم " سنوت " أيضا ( 1 ) . وفيه سبعة أقوال :
( أحدها ) : أنه العسل . ( الثاني ) : أنه رب عكة السمن ، يخرج خططا سوداء على
السمن . ( الثالث ) : أنه حب يشبه الكمون ، وليس بكمون . ( الرابع ) : الكمون
الكرماني . ( الخامس ) : أنه الشبت ( 2 ) ( السادس ) : أنه التمر . ( السابع ) : أنه الرازيانج .
2 - ( سفرجل ) . روى ابن ماجة في سننه ، حديث إسماعيل بن محمد الطلحي ، عن
شعيب بن حاجب ، عن أبي سعيد ، عن عبد الملك الزبيري ، عن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه
، قال : " دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم : وبيده سفرجلة ، فقال : دونكها يا طلحة ، فإنها
تجم الفؤاد " . ورواه النسائي من طريق آخر ، وقال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم - وهو في جماعة
من أصحابه ، وبيده سفرجلة يقلبها - فلما جلست إليه : دحا بها إلى ، ثم قال : دونكها
أبا ذر ، فإنها تشد القلب ، وتطيب النفس ، وتذهب بطخاء الصدر " .
وقد روى في السفرجل أحاديث أخر : هذه أمثلها ، ولا تصح .
والسفرجل بارد يابس ، ويختلف في ذلك باختلاف طعمه . وكله بارد قابض ، جيد
للمعدة . والحلو منه أقل بردا ويبسا ، وأميل إلى الاعتدال . والحامض أشد قبضا ويبسا وبردا .
وكله يسكن العطش والقئ ، ويدر البول ، ويعقل الطبع ، وينفع من قرحة الأمعاء ،
ونفث الدم ، والهيضة . وينفع من الغثيان . ويمنع من تصاعد الأبخرة : إذا استعمل بعد
الطعام . وحراقة أغصانه وورقه المغسولة ، كالتوتياء في فعله .
هامش
( 1 ) راجع صفحه : 57 - 60 .
( 2 ) كذا بالزاد 168 . وهو الموافق لما تقدم ( ص 60 ) . وبالأصل : الشبث ( بكسر فسكون ) .
وكلاهما قد ورد في القاموس : 1 / 151 و 168 . فليحرر المراد .