أمعاءهم ) أي هل يكون صفتهما وحالهما سواء ؟ ! . ويتماثلان فيه ؟ ! فإنه لا يكون
ذلك أبدا .
قوله تعالى :
( ومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوا من عندك
قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنفا أولئك الذين طبع الله على
قلوبهم واتبعوا أهواءهم ( 16 ) والذين اهتدوا زادهم هدى وآيتهم
تقويهم ( 17 ) فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة فقد جاء
أشراطها فأنى لهم إذا جاءتهم ذكريهم ( 18 ) فاعلم أنه لا إله إلا
الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات والله يعلم متقلبكم
ومثواكم ( 19 ) ويقول الذين آمنوا لولا نزلت سورة فإذا أنزلت
سورة محكمة وذكر فيها القتال رأيت الذين في قلوبهم مرض
ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت فأولى لهم ) ( 20 )
خمس آيات بلا خلاف .
قرأ ابن كثير في احدى الروايتين ( انفا ) على وزن ( فعل ) الباقون
( آنفا ) بالمد على وزن ( فاعل ) قال أبو علي الفارسي : جعل ابن كثير ذلك مثل
( حاذر ، وحذر . وفاكه ، وفكه ) والوجه الرواية الأخرى .
حكى الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وآله أن من الكفار من إذا جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله واستمع
التبيان في تفسير القرآن — صفحة 297
مساهمون: الشيخ الطوسي
ص٢٩٧