المفسدين ( 14 ) ولقد آتينا داود وسليمان علما وقالا الحمد لله
الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين ) * ( 51 ) أربع
آيات بلا خلاف .
امر الله تعالى موسى ( ع ) أن يدخل يده في جيبه . وقيل : أراد كمه .
وقيل : ثيابه " تخرج بيضاء من غير سوء " يعني من غير برص . وقال المبرد :
السوء إذا أطلق يراد به البرص ، وإذا وصل بشئ ، فهو كلما يسوء ، قال :
وتقديره كأن هاتين مع بقية الآيات تسع آيات . والتقدير ادخل يدلك في جيبك
فان ذلك مع إلقائك العصا ، وما بعد ذلك من الآيات تسع آيات ، كما يقال
جاء فلان في جمع كثير ، وهو أحد ذلك الجمع . وقيل : إن معنى ( في ) من .
وقال ابن مسعود : اتى موسى فرعون وعليه جبة صوف . وقال مجاهد كان كمها
إلى بعض يده .
وقوله " إلى فرعون " تقديره مرسلا إلى فرعون وقومه في تسع آيات .
وحذف كما قال الشاعر :
رأتني بخيليها فصدت مخافة * وفي الخيل دوعاء الفؤاد فروق ( 1 )
اي رأتني مقبلا بخيليها . ثم اخبر تعالى عن فرعون وقومه بأنهم " كانوا قوما
فاسقين " والآيات التسع التي كانت لموسى ( ع ) : قلب العصا حية . واليد
البيضاء . والجراد . والقمل . والضفادع ، والدم . والبحر وانفلاقه . ورفع
الطور فوق رؤسهم . وانفجار الحجر اثنتا عشرة عينا . وقيل : بدل البحر
هامش
( 1 ) تفسير الطبري 19 / 78