لا نطلق اسم خالق إلا على الله ، ونقيده في الواحد منا .
قوله تعالى :
* ( إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا * ولئن زالتا
إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليما غفورا ( 41 )
وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءهم نذير ليكونن أهدى من
إحدى الأمم فلما جاءهم نذير ما زادهم إلا نفورا ( 42 ) استكبارا
في الأرض ومكر السيئ ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله
فهل ينظرون إلا سنت الأولين فلن تجد لسنت الله تبديلا *
ولن تجد لسنت الله تحويلا ( 43 ) أو لم يسيروا في الأرض
فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم وكانوا أشد منهم
قوة وما كان الله ليعجزه من شئ في السماوات ولا في الأرض
إنه كان عليما قديرا ( 44 ) ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا
ما ترك على ظهرها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا
جاء أجلهم فان الله كان بعباده بصيرا ) * ( 45 ) .
خمس آيات كوفي ومكي ومدني الأول . وست شامي ، وفي عدد إسماعيل .
التبيان في تفسير القرآن — صفحة 436
مساهمون: الشيخ الطوسي
ص٤٣٦