نظرت إلى عنوانه فنبذته * كنبذك نعلا أخلقت من نعالكا ( 1 )
وقال قتادة : البحر الذي غرق فيه فرعون يقال له : اسناد ، على مسيرة
يوم من مصر .
قوله تعالى :
* ( وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار ويوم القيمة لا ينصرون ( 41 )
وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ويوم القيمة هم من المقبوحين ( 42 )
ولقد آتينا موسى الكتاب من بعدما أهلكنا القرون الأولى
بصائر للناس وهدى ورحمة لعلهم يتذكرون ( 43 ) وما كنت
بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الامر وما كنت من
الشاهدين ( 44 ) ولكنا أنشأنا قرونا فتطاول عليهم العمر وما
كنت ثاويا في أهل مدين تتلو عليهم آياتنا ولكنا كنا
مرسلين ) * ( 45 ) خمس آيات بلا خلاف .
اخبر الله تعالى انه جعل فرعون وقومه * ( أئمة يدعون إلى النار ) * وقيل في
معناه قولان :
أحدهما - انا عرفنا الناس انهم كانوا كذلك ، كما يقال : جعله رجل
شر بتعريفه حاله . والثاني - انا حكمنا عليهم بذلك ، كما قال * ( ما جعل الله
هامش
( 1 ) مر تخريجه في 1 / 367