أربع مئة سنة ، وكان قصيرا وسيما ، وهو أول من خضب بالسواد . وعاش
موسى مئة وعشرين سنة . وقيل : ان فرعون كان من أهل الإصطخر .
قوله تعالى :
* ( ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما
منهم ما كانوا يحذرون ( 6 ) وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه
فإذا خفت عليه فالقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني إنا
رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين ( 7 ) فالتقطه آل فرعون
ليكون لهم عدوا وحزنا إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا
خاطئين ( 8 ) وقالت امرأة فرعون قرت عين لي ولك لا تقتلوه
عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا وهم لا يشعرون ( 9 ) وأصبح
فؤاد أم موسى فارغا إن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على
قلبها لتكون من المؤمنين ) * ( 10 ) خمس آيات بلا خلاف .
قرأ أهل الكوفة إلا عاصما " وحزنا " بضم الحاء ، واسكان الزاي .
الباقون بفتحهما ، وهما لغتان . يقال : حزن وحزن مثل نجل ونجل . وقرأ أهل الكوفة
إلا عاصما " ويري فرعون وهامان " بالياء ورفع ( فرعون ، وهامان )
باسناد الرؤية اليهما . الباقون بالنون ، ونصب ( فرعون وهامان ) باسناد الفعل
إلى الله ، وكونهما مفعولين .
التبيان في تفسير القرآن — صفحة 130
مساهمون: الشيخ الطوسي
ص١٣٠