مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا
يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما ( 68 ) يضاعف له العذاب يوم
القيمة ويخلد فيه مهانا ( 69 ) إلا من تاب وآمن وعمل صالحا
فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما ) ( 70 ) خمس آيات .
قرأ أهل المدينة وابن عامر والكسائي عن أبي بكر " يقتروا " بضم الياء
وكسر التاء ، وقرأ أهل البصرة وابن كثير بفتح الياء وكسر التاء . الباقون بفتح
الياء وضم التاء ، وهم أهل الكوفة إلا الكسائي عن أبي بكر . وقرأ ابن عامر ، وأبو
بكر " يضاعف . . . ويخلد " بالرفع فيهما . وقرأ ابن كثير وابن عامر وأبو جعفر
ويعقوب " يضعف " بتشديد العين وإسقاط الألف . الباقون " يضاعف " باثبات
الألف وتخفيف العين . تقول : قتر يقتر ويقتر - بكسر التاء ، وضمها - لغتان .
واقتر إقتارا لغة .
واختلفوا في ( السرف ) في النفقة ، فقال قوم : كلما أنفق في غير طاعة الله ،
فهو سرف ، لقوله تعالى " إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين " ( 1 ) .
وقال علي ( ع ) : ليس في المأكول والمشروب سرف وإن كثر .
وقال قوم : الاسراف في الحلال فقط ، لان الحرام لا يجوز الانفاق فيه
ولو ذرة .
هامش
( 1 ) سورة 17 الاسرى آية 27