المهاجرين والأنصار في الميراث ، ثم نسخ ذلك بآخرها من قوله " وأولوا الأرحام
بعضهم أولى ببعض في كتاب الله " وقال عبد الله بن الزبير نزلت في العصبات كان
الرجل يعاقد الرجل يقول ترثني وارثك فنزلت " وأولو الأرحام " إلى آخرها .
وقال الحسن : والذين آمنوا من بعد يعني بعد فتح مكة . وقوله " منكم "
معناه مؤمنون مثلكم ، ولا هجرة بعد فتح مكة ، وقال : الهجرة إلى الأمصار
قائمة إلى يوم القيامة . وكان الحسن يمنع ان يتزوج المهاجر إلى اعرابية . وروي
عن عمر أنه قال : لا تنكحوا أهل مكة ، فإنهم اعراب .
وأكثر هذه السورة في قصة بدر . وكانت في صبيحة السابع عشر من شهر
رمضان على رأس ثمانية عشر شهرا من الهجرة ، من شهد هذه الواقعة فله الفضل .
التبيان في تفسير القرآن — صفحة 166
مساهمون: الشيخ الطوسي
ص١٦٦