9 - سورة براءة
وتسمى سورة التوبة
مدنية وهي مئة وتسع وعشرون آية في الكوفي وثلاثون في البصري والمدنيين
قال مجاهد وقتادة وعثمان : هي آخر ما نزلت على النبي صلى الله عليه وآله بالمدينة وروي
عن حذيفة أنه قال : كيف يسمونها سورة التوبة وهي سورة العذاب ؟ !
وروي عن سعيد بن جبير قال قلت لابن عباس سورة التوبة قال : تلك الفاضحة
ما زالت تنزل وفيهم حتى خشينا الا تدع أحدا . قال وسورة الأنفال نزلت
في بدر ، وسورة الحشر في بني النضير .
قوله تعالى :
براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين ( 1 ) آية .
قيل في علة ترك افتتاح هذه السورة ب ( بسم الله الرحمن الرحيم ) قولان :
أحدهما - ما روي عن أبي بن كعب أنه ضمت هذه السورة إلى الأنفال
بالمقاربة ، فكانتا كسورة واحدة لان الأولى في ذكر العهود والأخرى في رفع
لعهود . وقال عثمان لاشتباه قصتهما ، لان الأولى في ذكر العهود والأخرى في رفع
لعهود . وقال المبرد : لان " بسم الله الرحمن الرحيم " أمان وبراءة نزلت
لرفع الأمان .
ويحتمل رفع " براءة " وجهين :
أحدهما - أن يكون خبرا لمبتدأ محذوف وتقديره هذه الآيات براءة .
التبيان في تفسير القرآن — صفحة 167
مساهمون: الشيخ الطوسي
ص١٦٧