تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التبيان في تفسير القرآن — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
هاهنا . وفي الأعراف " أئنكم لتأتون الرجال " ( 1 ) و " أإن لنا لأجرا " ( 2 ) و ( أإما ) حيث وقع . و " أإنك لانت يوسف " ( 3 ) و " أإذا ما مت " ( 4 ) وفي العنكبوت " أإنكم لتأتون الفاحشة " ( 5 ) و " أإنا لمغرمون " ( 6 ) في الواقعة . والاستفهامين في الرعد . وبني إسرائيل . والمؤمن . والنحل . وسجدة لقمان . والصافات . والواقعة . والنازعات . وسنذكر الخلاف فيها في مواضعها . الباقون بتحقيق : الأولى وتليين الثانية . وفصل بينهما بألف أهل المدينة . الا ورشا ، وأبو عمرو ، والحلواني عن هشام ، وافقهم الداجوني عن هشام على الفصل في قوله " أإنا لتاركوا آلهتنا " . و " أإذا متنا " في ( ق ) . وأما قوله " أئنكم " . هاهنا فقرأه ابن عامر وأهل الكوفة الا الكسائي عن أبي بكر وروح بتحقيق الهمزتين إلا أن الحلواني عن هشام يفصل بينهما بألف الباقون بتحقيق الأولى وتليين الثانية . وفصل بينهما بألف أهل المدينة الا ورشا وأبو عمرو والكسائي عن أبي بكر . وقد روي عن الكسائي عن أبي بكر أنه لا يفصل . أمر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وآله أن يقول لهؤلاء الكفار " أي شئ أكبر شهادة " لأنهم كانوا مقرين بأنه لا شئ أكبر شهادة من الله ، وإذا أقروا بأنه الله حينئذ أمره أن يقول لهم هو الشهيد بيني وبينكم على ما بلغتكم ونصحتكم وقررت عندكم من أن إلهكم إله واحد ، وعلى براءتي من شرككم . والوقوف على قوله " قل الله " وقف تام . وفي الآية دلالة على من قال : لا يوصف تعالى بأنه شئ . لأنه لو كان كما قال لما كان للآية معنى كما أنه لا يجوز أن يقول القائل : أي الناس أصدق ؟ فيجاب ب‍ ( جبرائيل ) لما لم يكن من جملة الناس بل كان من الملائكة .
هامش
( 1 ) سورة 7 الأعراف آية 80 ( 2 ) سورة 7 الأعراف آية 112 ( 3 ) سورة 12 يوسف آية 90 ( 4 ) سورة 19 مريم آية 66 ( 5 ) سورة 29 العنكبوت آية 28 ( 6 ) سورة 56 الواقعة آية 66 .