هاهنا . وفي الأعراف " أئنكم لتأتون الرجال " ( 1 ) و " أإن لنا لأجرا " ( 2 )
و ( أإما ) حيث وقع . و " أإنك لانت يوسف " ( 3 ) و " أإذا ما مت " ( 4 ) وفي
العنكبوت " أإنكم لتأتون الفاحشة " ( 5 ) و " أإنا لمغرمون " ( 6 ) في الواقعة .
والاستفهامين في الرعد . وبني إسرائيل . والمؤمن . والنحل . وسجدة لقمان .
والصافات . والواقعة . والنازعات . وسنذكر الخلاف فيها في مواضعها .
الباقون بتحقيق : الأولى وتليين الثانية . وفصل بينهما بألف أهل المدينة .
الا ورشا ، وأبو عمرو ، والحلواني عن هشام ، وافقهم الداجوني عن هشام
على الفصل في قوله " أإنا لتاركوا آلهتنا " . و " أإذا متنا " في ( ق ) . وأما
قوله " أئنكم " . هاهنا فقرأه ابن عامر وأهل الكوفة الا الكسائي عن
أبي بكر وروح بتحقيق الهمزتين إلا أن الحلواني عن هشام يفصل بينهما بألف
الباقون بتحقيق الأولى وتليين الثانية . وفصل بينهما بألف أهل المدينة الا
ورشا وأبو عمرو والكسائي عن أبي بكر . وقد روي عن الكسائي عن أبي بكر
أنه لا يفصل .
أمر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وآله أن يقول لهؤلاء الكفار " أي شئ أكبر
شهادة " لأنهم كانوا مقرين بأنه لا شئ أكبر شهادة من الله ، وإذا أقروا بأنه
الله حينئذ أمره أن يقول لهم هو الشهيد بيني وبينكم على ما بلغتكم ونصحتكم
وقررت عندكم من أن إلهكم إله واحد ، وعلى براءتي من شرككم .
والوقوف على قوله " قل الله " وقف تام .
وفي الآية دلالة على من قال : لا يوصف تعالى بأنه شئ . لأنه لو كان
كما قال لما كان للآية معنى كما أنه لا يجوز أن يقول القائل : أي الناس أصدق ؟
فيجاب ب ( جبرائيل ) لما لم يكن من جملة الناس بل كان من الملائكة .
هامش
( 1 ) سورة 7 الأعراف آية 80
( 2 ) سورة 7 الأعراف آية 112
( 3 ) سورة 12 يوسف آية 90
( 4 ) سورة 19 مريم آية 66
( 5 ) سورة 29 العنكبوت آية 28
( 6 ) سورة 56 الواقعة آية 66 .