تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستفاد من ذيل تاريخ بغداد — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧

حرف الجيم

61 - جعفر بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن جعفر ، أبو محمد القارئ ، المعروف بالسراج ( 1 ) : سمع الكثير من أبي علي الحسن بن أحمد بن شاذان وأبي القاسم عبيد الله بن عمر ابن أحمد بن شاهين وأبي محمد الخلال وأبي إسحاق البرمكي . وسافر إلى مكة وسمع بها أبا بكر محمد بن إبراهيم الأردستاني وأبا القاسم علي بن الحسين بن محمد بن عبد الرحيم ، ودخل الشام ، فسمع بدمشق أبا محمد عبد العزيز الكتاني ، وتوجه إلى ديار مصر فسمع بها أبا محمد الحسن بن عبد العزيز الضراب ، وجمع مجموعات حسانا ، منها : كتاب ( مصارع العشاق ) وكتاب ( حكم الصبيان ) وكتاب ( مناقب السودان ) ، ونظم كثيرا من الكتب شعرا في الفقه واللغة والتواريخ . وله شعر مليح ، وكانت له معرفة بالحديث والأدب ، وحدث بالكثير . وكان متدينا ، حسن الطريقة مع ظرفه ولطف أخلاقه . ومن شعره : إذا كنتم تكتبون الحديث * ليلا وفي صبحكم تسمعونا وأفنيتم فيه أعماركم * فأي زمان به تعملونا وله : بان الخليط فأدمعي * وجدا عليهم تستهل وحدا بهم حادي الفرا * ق عن المنازل فاستقلوا قل للذين ترحلوا * عن ناظري والقلب حلوا ودمي ( 2 ) بلا جرم أتيت * غداة بينهم استحلوا ما ضرهم لو أنهلوا * من ماء وصلهم وعلوا سأله السلفي عن مولده ، فقال : إما في أواخر سنة سبع عشرة أو أوائل سنة ثمان عشرة وأربعمائة ببغداد . وتوفي في الليلة التي صبيحتها يوم الأحد الحادي والعشرين من صفر سنة خمسمائة ،
هامش
( 1 ) انظر : وفيات الأعيان 1 / 309 ، 310 . ومعجم الأدباء 7 / 153 - 162 . ( 2 ) في الأصل : ( دمعي ) .