تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستفاد من ذيل تاريخ بغداد — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
نظرت إلى جوار سامرات * حللن بروضة مثل البدور فقابلن الشقائق والأقاحي * بتوريد الخدود وبالثغور وله في سوداء : يا من فؤادي فيها متيما ما يزال * إن كان لليل بدر فأنت للصبح خال وقال : وقد أهديت له تفاحة : حيا بتفاحة فأحياني * بوصل بعد طول هجران كأنما ريحها تنفسه * ولونها ورد خده القاني مولده سنة تسع وخمسمائة ، وتوفي سنة إحدى وسبعين وخمسمائة ببغداد ، ودفن بباب حرب . 151 - علي بن محمد بن أحمد بن العباس ، أبو حيان التوحيدي ( 1 ) : أصله من نيسابور وهو بغدادي ، سكن شيراز . وكان أديبا نحويا لغويا ، له المصنفات الحسنة المشهورة كالبصائر وغيرها . سمع أبا بكر محمد بن عبد الله الشافعي وأبا محمد جعفر بن محمد بن نصير والمعافي بن زكريا النهرواني وأبا عبيد الله المرزباني ، روى عنه أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن فارس في آخرين . ومن شعره قوله : قل لبدر الدجى وبحر السماحة * والذي راحتاه للناس راحة ما تركت الحضور سهوا ولكن * أنت بحر ولست أدري السباحة 152 - علي بن محمد بن علي الهراسي ، أبو الحسن الشافعي ، المعروف يالكيا ( 2 ) : من أهل طبرستان . هاجر إلى نيسابور وله عشرون سنة ، وصحب إمام الحرمين أبا المعالي الجويني مدة ، وتفقه عليه حتى برع في الأصول والفروع والخلاف ، ثم خرج إلى بيهق فأقام بها مدة يدرس ويفيد الناس ، ثم قدم بغداد وتولى التدريس بالنظامية في
هامش
( 1 ) انظر : طبقات الشافعية للسبكي 4 / 2 . ومعجم المؤلفين 7 / 205 . وبغية الوعاة ، ص 348 . ومعجم الأدباء 15 / 5 . ( 2 ) انظر : شذرات الذهب 4 / 8 . ووفيات الأعيان 2 / 448 . ومعجم المؤلفين 7 / 220 . والأعلام 5 / 149 . وطبقات الشافعية للسبكي 4 / 281 .