تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستفاد من ذيل تاريخ بغداد — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
ولا تغيب إلا عند خجلته * لما رآك فولى عنك واستترا توفي النوبختي في ربيع الأول سنة أربع وعشرين وثلاثمائة وقد قارب الثمانين . 146 - علي بن عبد العزيز بن الحسن بن علي بن إسماعيل ، أبو الحسن ( 1 ) : من أهل جرجان ، ولى القضاء بها ثم انتقل إلى الري وولى القضاء بها ، وصنف تاريخا ، وله في الأدب اليد الطولى ، روى ببغداد شيئا من شعره . وذكره أبو منصور الثعالبي في يتيمة الدهر ، قال : ومن ملح شعره قوله في الغزل : أفدي الذي قال وفي كفه * مثل الذي أشرب من فيه الورد قد أينع في وجنتي * قلت : فمن باللثم يجنيه ( 2 ) وقوله : بالله فض العقيق عن برد * تروي أقاحيه من مدام فمه وامسح عوالي العذار عن قمر * يقصر بالورد خد ملتثمه قل للسقام الذي يناظره * دعه واشرك حشاي في سقمه كل غرام يخاف فتنته * فبين ألحاظه ومبتسمه وقوله : قد برح الحب بمشتاقك * فأوله حسن أخلاقك لا تجفه وارع له حقه * فإنه خاتم عشاقك توفي لست بقين من ذي الحجة اثنين وتسعين وثلاثمائة بالري ، وحمل تابوته إلى جرجان فدفن بها . 147 - علي بن عقيل بن محمد بن عقيل بن محمد بن عبد الله أبو الوفاء الفقيه الحنبلي ( 3 ) : قرأ القرآن بالقراءات علي أبي الفتح عبد الواحد بن الحسين بن علي بن شيطا ، وتفقه على القاضي أبي يعلى ، وقرأ الأصول والخلاف على القاضي أبي الطيب
هامش
( 1 ) انظر الأعلام 5 / 114 . وشذرات الذهب 3 / 56 . ووفيات الأعيان 2 / 440 . ومعجم المؤمنين 7 / 123 . وطبقات الشافعية للسبكي 3 / 3 ز 8 - 310 . ويتيمة الدهر 3 / 238 . ( 2 ) في الأصل : ( بحسه ) . ( 3 ) انظر : الأعلام 5 / 129 . وشذرات الذهب 4 / 35 . ولسان الميزان 4 / 243 . والزيل على طبقات الحنابلة ، وص 171 . والعبر 4 / 29 .