جابر بن سليمان بن ياسر بن جابر ، حدثنا بشر بن يحيى قال : أخبرنا الفضل بن
موسى السيناني عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال : " إن في أمتي رجلا - وفي حديث القصري - يكون في أمتي رجل اسمه النعمان
وكنيته أبو حنيفة ، هو سراج أمتي ، هو سراج أمتي ، هو سراج أمتي " .
قال لي أبو العلاء : كتب عني هذا الحديث القاضي أبو عبد الله الصيمري .
قلت : وهو حديث موضوع تفرد بروايته البورقي وقد شرحنا فيما تقدم أمره وبينا
حاله .
أخبرنا الخلال ، أخبرنا الحريري أن النخعي حدثهم أخبرنا سليمان ابن الربيع
الخزاز ، حدثنا محمد بن حفص عن الحسن بن سليمان أنه قال في تفسير الحديث :
" لا تقوم الساعة حتى يظهر العلم " . قال : هو علم أبي حنيفة وتفسيره
الآثار .
أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، أخبرنا القاضي أبو نصر أحمد بن نصر بن محمد بن
أشكاب البخاري قال : سمعت محمد بن خلف بن رجاء يقول : سمعت محمد بن
سلمة يقول : قال خلف بن أيوب : صار العلم من الله تعالى إلى محمد صلى الله عليه وسلم ثم صار إلى
أصحابه ، ثم صار إلى التابعين ، ثم صار إلى أبي حنيفة وأصحابه فمن شاء فليرض ،
ومن شاء فليسخط .
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، حدثنا محمد بن عمر الجعابي ، حدثني أبو بكر
إبراهيم بن محمد بن داود بن سليمان القطان ، حدثنا إسحاق بن البهلول . سمعت
ابن عيينة يقول : ما مقلت عيني مثل أبي حنيفة .
أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، حدثنا محمد بن نعيم الضبي قال : سمعت
أبا الفضل محمد بن الحسين قاضي نيسابور سمعت حماد بن أحمد القاضي المروزي
يقول : سمعت إبراهيم بن عبد الله الخلال يقول : سمعت ابن المبارك يقول : كان أبو
حنيفة آية . فقال له قائل : في الشر يا أبا عبد الرحمن أو في الخير ؟ فقال : اسكت يا
هذا فإنه يقال : غاية في الشر ، وآية في الخير ، ثم تلا هذه الآية : * ( وجعلنا ابن مريم وأمه آية ) * [ المؤمنون 50 ] .
تاريخ بغداد — صفحة 336
مساهمون: مصطفى عبد القادر عطا
ص٣٣٦