تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بغداد — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
جابر بن سليمان بن ياسر بن جابر ، حدثنا بشر بن يحيى قال : أخبرنا الفضل بن موسى السيناني عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن في أمتي رجلا - وفي حديث القصري - يكون في أمتي رجل اسمه النعمان وكنيته أبو حنيفة ، هو سراج أمتي ، هو سراج أمتي ، هو سراج أمتي " . قال لي أبو العلاء : كتب عني هذا الحديث القاضي أبو عبد الله الصيمري . قلت : وهو حديث موضوع تفرد بروايته البورقي وقد شرحنا فيما تقدم أمره وبينا حاله . أخبرنا الخلال ، أخبرنا الحريري أن النخعي حدثهم أخبرنا سليمان ابن الربيع الخزاز ، حدثنا محمد بن حفص عن الحسن بن سليمان أنه قال في تفسير الحديث : " لا تقوم الساعة حتى يظهر العلم " . قال : هو علم أبي حنيفة وتفسيره الآثار . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، أخبرنا القاضي أبو نصر أحمد بن نصر بن محمد بن أشكاب البخاري قال : سمعت محمد بن خلف بن رجاء يقول : سمعت محمد بن سلمة يقول : قال خلف بن أيوب : صار العلم من الله تعالى إلى محمد صلى الله عليه وسلم ثم صار إلى أصحابه ، ثم صار إلى التابعين ، ثم صار إلى أبي حنيفة وأصحابه فمن شاء فليرض ، ومن شاء فليسخط . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، حدثنا محمد بن عمر الجعابي ، حدثني أبو بكر إبراهيم بن محمد بن داود بن سليمان القطان ، حدثنا إسحاق بن البهلول . سمعت ابن عيينة يقول : ما مقلت عيني مثل أبي حنيفة . أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، حدثنا محمد بن نعيم الضبي قال : سمعت أبا الفضل محمد بن الحسين قاضي نيسابور سمعت حماد بن أحمد القاضي المروزي يقول : سمعت إبراهيم بن عبد الله الخلال يقول : سمعت ابن المبارك يقول : كان أبو حنيفة آية . فقال له قائل : في الشر يا أبا عبد الرحمن أو في الخير ؟ فقال : اسكت يا هذا فإنه يقال : غاية في الشر ، وآية في الخير ، ثم تلا هذه الآية : * ( وجعلنا ابن مريم وأمه آية ) * [ المؤمنون 50 ] .