تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بغداد — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
إنما النحو قياس يتبع * وبه في كل أمر ينتفع فإذا ما أبصر النحو الفتى * مر في المنطق مرا فاتسع فاتقاه كل من جالسه * من جليس ناطق أو مستمع وإذا لم يبصر النحو الفتى * هاب أن ينطق جبنا فانقطع فتراه ينصب الرفع وما * كان من خفض ومن نصب رفع يقرأ القرآن لا يعرف ما * حرف الأعراب فيه وصنع والذي يعرفه يقرؤه * فإذا ما شك في حرب رجع ناظرا فيه وفي اعرابه * فإذا ما عرف اللحن صدع فهما فيه سواء عندكم * ليست السنة فينا كالبدع كم وضيع رفع النحو ، وكم * من شريف قد رأيناه وضع ؟ أخبرنا أحمد بن عبد الله الثابتي ، أخبرنا أحمد بن محمد بن موسى القرشي ، أخبرنا محمد بن يحيى الصولي ، حدثنا عون بن محمد الكندي ، حدثنا سلمة بن عاصم قال : قال الكسائي : حلفت أن لا أكلم عاميا إلا بما يوافقه ويشبه كلامه ، فوقفت على نجار فقلت : بكم هذان البابان ؟ فقال بسلحتان . فحلفت ألا أكلم عاميا إلا بما يصلح . أخبرني محمد بن علي الصلحي ، أخبرني أبو الحسن عبيد الله بن محمد بن محمود القاضي - بواسط - أخبرني محمد بن عبد الواحد الزاهد ، حدثنا ثعلب قال : كتب الكسائي إلى محمد بن الحسن : إن ترفقي يا هند فالرفق أيمن * وإن تخرقي يا هند فالخرق أشأم فأنت طلاق والطلاق عزيمة * ثلاثا ومن يخرق يعق ويظلم أخبرنا أبو الفضل عبيد الله بن أحمد بن علي الصيرفي ، أخبرنا أحمد بن محمد بن عمران ، أخبرنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث ، حدثنا محمد بن مصفى قال : وعلي ابن حمزة الكسائي مات في سنة ثلاث وثمانين ومائة . أخبرنا هلال بن المحسن ، أخبرنا أحمد بن محمد بن الجراح ، حدثنا أبو بكر بن الأنباري قال : مات الكسائي ومحمد بن الحسن في سنة اثنتين وثمانين ومائة ، فدفنهما الرشيد بقرية يقال لها رنبويه ، وقال : اليوم دفنت الفقه والنحو . فرثاهما اليزيدي فقال :
تاريخ بغداد — صفحة 410 | مصطفى عبد القادر عطا / أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي