ابن أبي يعلى ( ت 526 ه ) في " طبقات الحنابلة " .
أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي ( 579 ه ) في كتابيه " المنتظم في تاريخ
الملوك والأمم " و " المصباح المضئ في أخبار المستضئ " .
وياقوت الحموي ( 626 ه ) في كتابيه " معجم البلدان " و " إرشاد الأريب إلى
معرفة الأديب " .
وأبو العباس شمس الدين أحمد بن محمد بن خلكان ( 681 ه ) في كتابه " وفيات
الأعيان "
وابن الفوطي ( 523 ه ) في " تلخيص مجمع الآداب في معجم الألقاب " .
والحافظ شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي ( 478 ه ) في كتبه : " تذكرة
الحفاظ " و " ميزان الاعتدال " و " سير أعلام النبلاء " و " تاريخ الإسلام " وفي غيرها من
مؤلفاته الكثيرة .
وابن نقطة في كتابه " التقييد في رواة السنن والمسانيد " .
وابن فرحون في : الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب " .
وتاج الدين عبد الوهاب بن علي السبكي ( 771 ه ) في كتابه " طبقات الشافعية
الكبرى " .
والحافظ ابن حجر العسقلاني في " تهذيب التهذيب " .
والسيوطي في " بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة " . ( 64 )
والداودي في " طبقات المفسرين " ، وغيرهم الكثير .
ويرجع ذلك إلى ثقة هؤلاء في مادة " تاريخ بغدد " واعتمادهم عليه وشهرته .
منهج الخطيب في تاريخه :
حاول الخطيب أن يترجم لسائر العلماء الذين عاشوا ببغداد أو زاروها منذ إنشائها
حتى عصره ، فاعتمد على المصنفات التي سبقته ومنها كتب في تراجم المحدثين
وأخرى في تراجم الخلفاء أو الأدباء أو الشعراء ومنها كتب الحوليات .
كما اهتم بتخريج أحاديث للمترجمين فاستخدم كتب الحديث ومعاجم الشيوخ
هامش
( 64 ) موارد الخطيب 82 - 93 .