Skip to main content

الطبقات الكبرى — Page 340

Contributors:

P.340
وهو بدابق فقام رجل من ثقيف يقال له سالم من أخوال عمر فأخذ بضبعه فأقامه فقال عمر أما والله ما الله أردت بهذا ولن تصيب بها مني دنيا قال أخبرنا علي بن محمد عن خالد بن بشر عن أبيه قال لما ولي عمر بن عبد العزيز خطب الناس وفرش له فنزل وترك الفرش وجلس ناحية فقيل لو تحولت إلى حجرة سليمان فتمثل فلولا التقى ثم النهى خشية الردى لعاصيت في حب الصبي كل زاجر قضى ما قضى فيما مضى ثم لا ترى له صبوة أخرى الليالي الغوابر قال أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا عبد الله بن يونس الثقفي عن سيار أبي الحكم قال كان أول ما أنكر من عمر بن عبد العزيز أنه لما دفن سليمان بن عبد الملك أتي بدابة سليمان التي كان يركب فلم يركبها وركب دابته التي جاء عليها فدخل القصر وقد مهدت له فرش سليمان التي كان يجلس عليها فلم يجلس عليها ثم خرج إلى المسجد فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإنه ليس بعد نبيكم نبي ولا بعد الكتاب الذي أنزل عليه كتاب ألا إن ما أحل الله حلال إلى يوم القيامة وما حرم الله حرام إلى يوم القيامة ألا إني لست بقاض ولكني منفذ إلا أني لست بمبتدع ولكني متبع ألا إنه ليس لأحد أن يطاع في معصية اله ألا إني لست بخيركم ولكني رجل منكم غير أن الله جعلني أثقلكم حملا ثم ذكر حاجته قال أخبرنا محمد بن معن الغفاري مديني قال أخبرني إسماعيل بن إبراهيم كاتب كان لزياد بن عبيد الله عن أبيه قال لما انصرف عمر عن قبر سليمان قال إذا دواب سليمان قد عرضت له قال فكشر ثم أشار إلى بغيلة شهباء فأتي بها فركبها قال فانصرف فإذا فرش سليمان في منزله قال فقال لقد عجلتم قال ثم تناول وسادة أرمنية فطرحها