Skip to main content

الطبقات الكبرى — Page 339

Contributors:

P.339
قال أخبرنا علي بن محمد عن جرير بن حازم عن هزان بن سعد قال حدثني رجاء بن حياة قال لما ثقل سليمان بن عبد الملك رآني عمر في الدار أخرج وأدخل وأتردد فدعاني فقال لي يا رجاء أذكرك الله والاسلام أن تذكرني لأمير المؤمنين أو تشير بي عليه إن استشارك فوالله ما أقوى على هذا الامر فأنشدك الله إلا صرفت أمير المؤمنين عني فانتهرته وقلت إنك لحريص على الخلافة لتطمع أن أشير عليه بك فاستحيا ودخلت فقال لي سليمان يا رجاء من ترى لهذا الامر وإلى من ترى أن أعهد قلت يا أمير المؤمنين اتق الله فإنك قادم على الله وسائلك عن هذا الامر وما صنعت فيه قال فمن ترى فقلت عمر بن عبد العزيز قال كيف أصنع بعهد أمير المؤمنين عبد الملك إلى الوليد وإلي في ابني عاتكة أيهما بقي قلت تجعلهما من بعده قال أصبت ووفقت جئني بصحيفة فأتيته بصحيفة فكتب عهد عمر ويزيد من بعده وختمها ثم دعوت رجالا فدخلوا عليه فقال لهم إني قد عهدت عهدي في هذه الصحيفة ودفعتها إلى رجاء وأمرته أمري وهو في الصحيفة اشهدوا واختموا الصحيفة فختموا عليها وخرجوا فلم يلبث سليمان أن مات فكففت النساء عن الصياح وخرجت إلى الناس فقالوا يا رجاء كيف أمير المؤمنين قلت تعلمون منذ اشتكى أسكن منه الساعة قالوا لله الحمد فقلت ألستم تعلمون أن هذا عهد أمير المؤمنين وتشهدون عليه قالوا بلى قلت أفترضون به قال هشام إن كان فيه رجل من ولد عبد الملك وإلا فلا قلت فإن فيه رجل من ولد عبد الملك قال فنعم إذا قال فدخلت فمكثت ساعة ثم قلت للنساء اصرخن وخرجت فقرأت الكتاب والناس مجتمعون وعمر في ناحية الرواق قال أخبرنا علي بن محمد عن يعقوب بن داود الثقفي عن أشياخ من ثقيف قال قرئ عهد عمر بعد وفاة سليمان بالخلافة وعمر ناحية