Skip to main content

الطبقات الكبرى — Page 343

Contributors:

P.343
أو معاهد فرده عليه فإن كان أهل تلك المظلمة قد ماتوا فادفعه إلى ورثتهم أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني موسى بن عبيدة قال سمعت كتاب عمر بن عبد العزيز إلى أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وإياك والجلوس في بيتك اخرج للناس فآس بينهم في المجلس والمنظر ولا يكن أحد من الناس آثر عندك من أحد ولا تقولن هؤلاء من أهل بيت أمير المؤمنين فإن أهل بيت أمير المؤمنين وغيرهم عندي اليوم سواء بل أنا أحرى أن أظن بأهل بيت أمير المؤمنين أنهم يقهرون من نازعهم وإذا أشكل عليك شئ فاكتب إلي فيه قال أخبرنا سعيد بن عامر عن حزم بن أبي حزم قال قال عمر بن عبد العزيز في كلام له فلو كان كل بدعة يميتها الله على يدي وكل سنة ينعشها الله على يدي ببضعة من لحمي حتى يأتي آخر ذلك على نفسي كان في الله يسيرا قال أخبرنا الفضل بن دكين وأحمد بن عبد الله بن يونس عن محمد بن طلحة عن حماد بن أبي سليمان أن عمر بن عبد العزيز قام في مسجد دمشق ثم نادى بأعلى صوته لا طاعة لنا في معصية الله أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا عبد الله بن يونس عن سيار قال كان عمر بن عبد العزيز يقول للناس الحقوا ببلادكم فإني أذكركم أمصاركم وأنساكم عندي إلا من ظلمه عامل فليس عليه مني إذن فليأتني قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا حماد بن سلمة قال أخبرنا عبيد الله بن عمر عن عبد الله بن واقد قال إن آخر خطبة خطبها عمر بن عبد العزيز حمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس الحقوا ببلادكم فإني أذكركم في بلادكم وأنساكم عندي الا وإني قد استعملت عليكم رجالا لا أقول هم خياركم ولكنهم خير ممن هو شر منهم فمن ظلمه عامله بمظلمة فلا إذن له علي والله لئن منعت هذا المال نفسي وأهلي ثم