184 / 20 - وعنه ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد ، عن محمد بن علي ، عن علي بن
محمد ، عن الحسين بن أبي العلاء وأبي المغرا ، جميعا عن أبي بصير ، قال : كنت عند أبي
عبد الله ( عليه السلام ) فجرى ذكر المعلى بن خنيس ، قال : يا بني ، اكتم ما أقول لك في المعلى .
قلت : أفعل .
قال : إنه ما كان ينال درجتنا إلا بما ينال داود بن علي منه .
قلت : وما الذي ينال داود بن علي منه ؟
قال : يدعو به - ( لعنه الله ) - ويأمر به فيضرب عنقه ، ويصلبه . قال : إنا لله وإنا إليه
راجعون . قال : ذلك في قابل .
فلما كان في قابل ولي ( 1 ) المدينة ، فقصد [ قتل ] ( 2 ) المعلى ، فدعاه وسأله عن شيعة
أبي عبد الله أن يكتبهم له ، قال : ما أعرف من أصحابه أحدا ، وإنما أنا رجل ( 3 ) اختلف
في حوائجه وما يتوجه إلي ، ولست أعرف له صاحبا .
قال : أما إنك إن كتمتني قتلتك .
قال : بالقتل تهددني ! والله لو كانوا تحت قدمي ما رفعت قدمي عنهم لك ، ولئن
قتلتني ليسعدني الله إن شاء الله ويشقيك الله .
قال : فقتله . ( 4 )
185 / 21 - وعنه ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد ، عن محمد بن علي ، عن علي بن
محمد ، عن صندل ، عن سورة ( 5 ) بن كليب ، قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا سورة ،
كيف حججت العام ؟
قال : قلت : استقرضت حجتي ، والله إني لأعلم أن الله ( تعالى ) سيقضيها عني ، وما
هامش
( 1 ) أي داود بن علي . وفي " ط " : جاء والي .
( 2 ) أثبتناه من الخرائج .
( 2 ) في " ط " زيادة : واحد .
( 4 ) الهداية الكبرى : 253 ، رجال الكشي : 381 / 713 ، الخرائج والجرائح 2 : 647 / 57 ، مناقب ابن شهرآشوب
4 : 225 ، فرج المهموم : 229 .
( 5 ) في " ط " : سودة ، وكذا في باقي الموارد .