غضبا إذ أدخلتم هذا علي . وقام فخرجت ( 1 ) .
158 / 22 - وروى محمد بن عبد الجبار ، عن محمد بن إسماعيل ، قال : سمعت
أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إن أبي مرض مرضا شديدا حتى خفنا عليه ، فبكى بعض
أصحابنا عند رأسه ، فنظر ( عليه السلام ) إليه وقال له : إني لست بميت من وجعي هذا ، فبرئ
ومكث ما شاء الله أن يمكث .
فبينا هو صحيح ليس به بأس حتى قال لي : يا بني ، إن اللذين أتياني في
شكايتي التي قمت منها أتياني فخبراني أني ميت من وجعي هذا في يوم كذا وكذا .
قال : فمات ( عليه السلام ) في ذلك اليوم . ( 2 )
159 / 23 - أخبرني أبو الحسين محمد بن هارون ، عن أبيه أبي محمد ، قال :
حدثنا ( 3 ) أبو القاسم جعفر بن محمد العلوي الموسائي ( 4 ) ، قال : حدثنا عبد الله ( 5 ) بن
أحمد بن نهيك - أبو العباس النخعي الشيخ الصالح - عن محمد بن أبي عمير ، عمن
أخبره ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال :
أسري برجل منا فمر برجل منكم حتى أتى الرجل الذي يعذب ، فإذا هو في
قرية موكل به سبعة رجال كل يوم ، كلما هلك رجل جعل مكانه رجل ، يستقبلون به
عين الشمس حيث دارت ، يصبون عليه في الشتاء الماء البارد ، والماء الحار في الصيف ،
هامش
( 1 ) في " ع ، م " : حيث دخلوا بأبي جعفر ( عليه السلام ) معهم .
مدينة المعاجز : 331 / 43 .
( 2 ) - مدينة المعاجز : 335 / 45 ، بصائر الدرجات : 501 / 2 .
( 3 ) في " ط " : أخبرنا .
( 4 ) نسبة إلى الإمام موسى الكاظم ( عليه السلام ) ، وهو أبو القاسم جعفر بن محمد بن إبراهيم بن عبيد الله بن
موسى الكاظم ( عليه السلام ) ، روى عنه التلعكبري ، وكان سماعه منه سنة ( 340 ) بمصر وله منه إجازة ، أنساب
السمعاني 5 : 405 . ويقال له الموسوي أيضا ، انظر معجم رجال الحديث 4 : 101 .
( 5 ) في بعض المصادر والمعاجم الرجالية : عبيد الله ، مصغرا ، روى عن ابن أبي عمير ، ووصفه النجاشي بالشيخ
الصدوق ، وقال : اشتملت إجازة أبي القاسم جعفر بن محمد بن إبراهيم الموسوي - وأراناها - على سائر ما رواه
عبيد الله بن أحمد بن نهيك ، انظر رجال النجاشي : 232 ، معجم رجال الحديث 10 / 107 .