تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩
وبه تفرق بين المجتمع وبه أحصيت عدد الرمال وزنة الجبال وكيل البحار أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تجعل لي من أمري فرجا ومخرجا ، إنك على كل شئ قدير " ( 1 ) . وهذا الاسم العظيم ( 2 ) داخل في جملة الأسماء التي علموها من الاسم الأعظم 6 - لما رواه الشيخ محمد بن يعقوب رحمه الله ، عن محمد بن يحيى وغيره عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن محمد بن الفضيل ، عن شريس الوابشي ( 3 ) ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن اسم الله الأعظم ثلاثة وسبعون حرفا وإنما كان عند آصف منها حرف واحد فتكلم به فخسف بالأرض ( 4 ) ما بينه وبين سرير بلقيس حتى تناوله بيده ، ثم ( 5 ) عادت الأرض كما كانت أسرع من طرفة عين . وعندنا نحن ( 6 ) من الاسم الأعظم اثنان وسبعون حرفا ، وحرف عند الله تبارك وتعالى استأثر به في علم الغيب ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ( 7 ) . 7 - ومن ذلك : ما رواه أيضا ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن زكريا بن عمران القمي ، عن هارون بن الجهم ، عن رجل من أصحاب أبي عبد الله عليه السلام - لم أحفظ اسمه - قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن عيسى بن مريم عليه السلام أعطي من الاسم الأعظم حرفين كان يعمل بهما . وأعطي موسى بن عمران عليه السلام أربعة أحرف . وأعطي إبراهيم عليه السلام ثمانية أحرف . وأعطى نوح عليه السلام خمسة عشر حرفا .
هامش
( 1 ) أخرجه في البحار : 94 / 88 ضمن ح 2 عن كمال الدين : 470 ورواه الشيخ في الغيبة : 156 . ( 2 ) في نسخة " ج " أعظم . ( 3 ) وابش نسبة إلى قبيلة بني وابش بطن من قيس عيلان . ( 4 ) في نسخة " ج " به الأرض . ( 5 ) في نسخة " ج " حتى . ( 6 ) في الكافي : ونحن عندنا . ( 7 ) الكافي : 1 / 230 ح 1 وعنه البحار : 14 / 113 ح 5 والبرهان : 3 / 203 ح 1 ، وأخرجه في البحار : 4 / 210 ح 4 عن بصائر الدرجات : 208 ، وفي البحار : 27 / 25 ح 1 عن بصائر الدرجات وكشف الغمة : 2 / 191 .