من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله إن الله عزيز حكيم " ( 1 )
11 - وبهذا الاسناد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان علي بن الحسين عليهما السلام إذا تلا ( إنا
أنزلناه في ليلة القدر ) يقول : صدق الله ، أنزل [ الله ] ( 2 ) القرآن في ليلة القدر .
( وما أدراك ما ليلة القدر ) ( 3 ) .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا أدري .
قال الله عز وجل ( ليلة القدر خير من ألف شهر ) ليس فيها ليلة القدر .
وقال الله لرسوله صلى الله عليه وآله : هل تدري لم هي خير من ألف شهر ؟ قال : لا .
قال : لأنها ( تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر ) وإذا أذن
الله بشئ فقد رضيه .
( سلام هي حتى مطلع الفجر ) يقول : تسلم ( 4 ) عليك يا محمد ملائكتي وروحي
بسلامي من أول ما يهبطون ، إلى مطلع الفجر .
ثم قال في ( بعض ) ( 5 ) كتابه ( واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم
خاصة ) ( 6 ) في " إنا أنزلناه في ليلة القدر " .
وقال [ في بعض كتابه ] ( 7 ) ( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل
أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ) ( 8 ) يقول : إن محمدا حين يموت ، يقول
أهل الخلاف لأمر الله عز وجل " مضت ليلة القدر مع رسول الله صلى الله عليه وآله " فهذه فتنة أصابتهم
خاصة ، وبها انقلبوا ( 9 ) على أعقابهم ، لأنهم إن قالوا : لم تذهب ، فلا بد أن يكون
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 248 ح 3 وعنه البحار : 25 / 79 ح 66 والبرهان : 4 / 483 ح 4 ، وقطعة منه
في البحار : 24 / 183 ح 21 ، والآية الأخيرة من سورة لقمان : 27 .
( 2 ) من الكافي . ( 3 ) الآية ليست في نسختي " ج ، م " .
( 4 ) كذا في الكافي ، وفي الأصل : يسلمون . ( 5 ) ليس في نسختي " ج ، م " .
( 6 ) سورة الأنفال : 25 . ( 7 ) من الكافي .
( 8 ) سورة آل عمران : 144 ، وفي الكافي " يقول في الآية الأخيرة : " .
( 9 ) في الكافي والبحار : ارتدوا .