سورة القصص
مكية إلا من آية 52 إلى غاية آية 55 فمدنية وآية 85 فبالجحفة أثناء الهجرة وآياتها 88 نزلت بعد النمل بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) *
( سورة القصص ) * ( عَلا فِي الأَرْضِ ) * أي تكبر وطغا * ( شِيَعاً ) * أي فرقا مختلفين ، فجعل فرعون القبط ملوكا وبني إسرائيل خداما لهم ، وهم الطائفة الذين استضعفهم ، وأراد اللَّه أن يمنّ عليهم ويجعلهم أئمة : أي ولاة في الأرض أرض فرعون وقومه * ( هامانَ ) * هو وزير فرعون * ( وأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى ) * اختلف هل كان هذا الوحي بإلهام أو منام أو كلام بواسطة الملك ، وهذا أظهر لثقتها بما أوحى إليها وامتثالها ما أمرت به * ( فَإِذا خِفْتِ عَلَيْه ) * أي إذا خفت عليه أن يذبحه فرعون لأنه كان يذبح أبناء بني إسرائيل ، لما أخبره الكهان أن هلاكه على يد غلام منهم * ( فَالْتَقَطَه آلُ فِرْعَوْنَ ) * الالتقاط اللقاء من غير قصد ، روي أن آسية امرأة فرعون رأت التابوت في البحر ، وهو النيل فأمرت أن يساق لها ، ففتحته فوجدت فيه صبيا فأحبته ، وقالت لفرعون : هذا قرّة عين لي ولك * ( لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا ) * اللام لام العاقبة وتسمى أيضا لام الصيرورة * ( لا تَقْتُلُوه ) * روي أنّ فرعون همّ بذبحه ، إذ توسم أنه من بني إسرائيل ، فقالت امرأته لا تقتلوه * ( وهُمْ لا يَشْعُرُونَ ) * أي لا يشعرون أن هلاكهم يكون على يديه ، والضمير الفاعل لفرعون وقومه .
* ( وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً ) * أي ذاهلا لا عقل معها ، وقيل : فارغا من الصبر وقيل :
التسهيل لعلوم التنزيل — صفحة 109
مساهمون: الغرناطي الكلبي
ص١٠٩